أخطاء تقوم بها كل أم وكيفية اصلاحها

آخر تحديث: 11 سبتمبر 2020
أخطاء تقوم بها كل أم وكيفية اصلاحها

من منع طفلي  من الشعور بالتعب  الى منعه من مشاركة الاخرين، أنا متهمة و مذنبة بكل حال من الأحوال . لحظك،  لا يجب أن تكوني كاملة  من أجل انشاء طفل كامل.

“الكرة” “لا” “النونو”  هي من الكلمات الكثيرة الاستخدام . ابني زيد البالغ من العمر 20 شهرا  يحب كلمة أكثر من غيرها وهي ” لولي بوب”  فهو ليس فقط مدمن على تناول الحلويات على عصا ، بل يعلم كيف يحصل عليها.  كنت قد بدات باستخدام اللولي بوب عندما أردت من ابني زيد وأخته الصغرى ليلى ارتداء ملابسهم بسرعة .

أعلم أن هذا التصرف خاطىء  من جميع الجهات ، الا أني أعترف وبالحديث مع العديد من صديقاتي الأمهات بأننا نملك لحظات سيئة في مسيرة أمومتنا ،  الا أني لا أستطيع التوقف أو الشعور بمشاعر جيدة  حيال  سلوك تلك التصرفات. ومع أن الحديث والتنفيس عن أمر ما يمكن أن يملك قوة ايجابيةن الا أنه لا يمحي  ظلال الفشل المزعجة.

” الحل هو في استخدام مواقف معينة ، تشعرين خلالها  بأنك لا تجدين عبرها أي أثار ايجابية ما سيساعدك على  امتلاك رؤيا جديدة تساعد على ايجاد حلول  افضل” وفق ما تصرح به الأخصائية النفسية ومؤسسة  الموقع الالكتروني سويلبيينغ. كوم وهو موقع متخصص بخدمة الأهل في مدينة نيويورك جانين هيوورد .

 لا أسمح بأن تغفو طفلتي  خلال النهار بأي حال من الأحوال

اقناع ابني زيد  بالنوم خلال النهار  كان معركة  منذ اليوم الذي ولد فيه. لسنوات،  حاربت بقوة ولفترة طويلة  لاقنعه بالنوم لمدة ساعة على الأقل  ، الا أنه كان يقابلني بالصراخ والبكاء  وحتى بالتقيؤ في أحد الأيام من المهد.
وفي أحد الأيام اكتشفت أن عدم النوم خلال النهار معناه عدم القتال على النوم في المساء . بالطبع هذا يعني أن علي تحمل فترة بعد ظهر مزعجة.  وان نام ابني فما علي الا أن أيقظه  بالتربيت على ظهره  أو من خلال لعب الموسيق العالية ، حتى وان  كنت على علم بأنه يحتاج الى تلك الغفوة .
ولكن المرور على وقت النوم كان من شأنه ضمان نوم ابني ويجد الساعة السابعة مساء تماما ، ولاذي وفر لي وقتا كافيا في المساء لعمل كل ما أنا بحاجة اليه ، القراءة، مشاهدة التلفاز وفتح الكبميوتر وفحص البريد الالكتروني.

استغني عن الشعور بالذنب

من الطبيعي أن لا يأخذ الأطفال غفوتهم خاصة حين بلوغهم عمر الثلاث سنوات ، وفق ما تخبر به أخصائية النوم  في لوس أنجلوس  جينيفر وولدبرغر  التي تؤكد ” ان أثر أخذ الغفوة على وقت النوم الطبيعي في ساعة معقولة تصل الى 8:30 مساء للأطفال ممن يقل عمرهم عن 6 سنوات ، فان المبادلة أمر مناسب.

في الوقت الذي يستغني فيه الطفل عن الغفوة، خصصي وقتا  للنشاطات الخفيفة  مثل التلوين والرسم أو القراءة، لتأمين الراحة لأجسادهم . وتقترح وولدبرغر  ” من الطبيعي أن توقظي طفلك في حال نام بالعربةالخاصة به ، حتى وان لم يحصلوا على ساعات النوم الثلاثة عشر  التي يحتاجونها يوميا ، فالأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة يحصلون على 9 ساعات من النوم كافية وفقا لمنظمة النوم  الوطنية  في واشنطن ، في حين من الممكن تبكير موعد النوم 30 الى 60 دقيقة . ارسلت ابني الى المدرسة وهو مريض.

‎‏
| ‎‏اعلن معنا | ‎‏كورة لايف | ‎‏كورة لايف | ‎‏الاسطورة | ‎‏يلا شوت Yalla Shoot | ‎‏دراسة جامعية من المنزل ONLINE | ‎‏ثقافة مالية، استثمار | ‎‏yalla shoot | ‎‏يلا شوت | ‎‏محامي بالرياض | ‎‏المحامي | ‎‏محامي جدة | ‎‏محامي في الرياض | ‎‏عروض بنده | ‎‏نقل عفش | ‎‏الاسطورة لبث المباريات | ‎‏فيديو نسمات | ‎‏قصة عشق | ‎‏محامي الدمام | ‎‏kora online | ‎‏استشارة محامي | ‎‏محامي جدة