تقديم بعض التنازلات في فترة الرضاعة

آخر تحديث: 8 سبتمبر 2020
تقديم بعض التنازلات في فترة الرضاعة

ستسالين الان: كيف يمكنني التغلب على ما يعتريني من مشاعر واعادة التواصل الجنسي مع الشريك الى المسار الطبيعي؟ ان الدعم المقدم من الأصحاب والعائلة وحتى مجموعة من الأمهات المرضعات لا شك مفتاح للتغلب على مشكلتك، كذلك مشاركة زوجك بما تشعرين به.
يخبر جريت “أهم ما يمكن أن يفعله الزوجان هو فرد الكروت على الطاولة”، حيث يتوتر كلا الطرفين بما يخص دورهما الجديد كأمهات وأباء، لذا من المهم مشاركة زوجك مشاعرك وتركه يشاركك بما يعترضه من قلق من دوره كمعيل أو عن دوره في التواصل الذي فقد فيه قوته..وتؤكد ” سيشعر زوجك خلال هذه الفترة بالقرب منكي، كالطفل، لذا من المهم أن تحافظا على تواصلكما بشكل عميق حيث تؤسس تلك الفترة لعلاقة أكثر تماسكا بينكما كحبيبين وشريكين في الحياة الزوجية.”

فكري بعمق بما تحتاجينه، واستمعي لشريكك عندما يتحدث عن همومه وتطلعاته وتوقعاته ومواطن ضعفه. ولا تشجع االفكرة الأساسية على أن تطلقي الأحكام على مشاعر زوجك أو أن يقوم هو بذلك، بل الهدف هو مساعدة كل منكما للاخر ، والعمل على تلبية احتياجات الشريك، كالسماح لكي بأخذ قيلولة أو المساعدة في غسل الصحون والأواني، أو حتى الخروج لمشاهدة فلم مع صديقاتك ، لذا اطلبي من زوجك المساعدة حال احتياجها، فاعتناءك بنفسك أول الخطوات للتواصل الجنسي الحسن لاحقا.
شجعي شريكك أيضا على البوح باحتياجاته ورغباته، وجدي طرقا للتغلب على انشغالك كاحضار مساعدة أو مربية في بعض الليالي وتناول العشاء مع زوجك وحدكما ، وقومي باشراكه في عملية حضانة الطفل بكل الطرق، والتعبير عن سعادتك باطلاق عبارات الثناء والمديح للاب عند مساعدته لكي.

تبين هتشسون ” من شأن ذلك زيادة ثقة الأب بنفسه وقدرته على القيام بدوره كأب وزوج”. هل هناك جائزة ذهبية لكل هذا العمل؟ نعم بالتأكيدن فالتواصل المستمر وتأمين كل من الزوجين لاحتياجات شريكه من شأنها تعزيز العلاقة الى مستويات أعمق ، ما سيؤثر على عملية التواصل الجنسي ودفعها الى الأفضل .

291 مشاهدة