علاج التاثير النفسي السلبي للاجهاض

كتابة: badil - آخر تحديث: 26 سبتمبر 2020
علاج التاثير النفسي السلبي للاجهاض

بسبب طبيعة الاجهاض الدرامية نفسها لا يوجد  علاج  ناجع بشكل كامل  واثبت فعاليته بالنسبة للجميع.  الا أن هناك بعض الخطوات الممكن اتخاذها ، كالاستشارة الطبية النفسية  وتطوير نظام روحي متكامل  نفسيا وروحيا  من شأنه توفير المساعدة  والدعم والعزاء للأمهات المجهضاتز.  كما ان مجموعة من الأمهات اللواتي مررن بنفس التجربة من شأنه توفير الدعم  حيث توفر تلك المجموعات مساحة حرية للتعبير والتنفيس عن مشاعرهن الخاصة بتلك التجربة ، ما يساعدهن على التغلب على مشاعر الغضب والذنب والاستمرار بحياتهن.

علاج التاثير النفسي السلبي للاجهاض

أما الأمر الأول والمحوري فهو الاجهاض بحد ذاته ، وهو حدث درامي مزعج يفوق قدرة الاحتمال العادية لدى  البشر. ، أما الأمر الاخر فهو اعادة تذكر الاجهاض أكثر من مرة ، ما يسبب أن تتذكر الحامل  التفاصيل مرة أخرى ، ليتضمن ذلك حالات من الهلوسة تظهر بشكل واضح في تاريخ الاجهاض.

الأمر الثالث هو التجنب، حيث تتجنب المرأة كل ما يتصل بما يمكن ان يذكرها بالواقعة .  حيث يغلب على الأمهات انفصالهم عن الاخرين ورغبتهم بالعزلة ، والانسحاب من العلاقات  والتصرف ببرود  مع الاخرين لتجنب الشعور بمشاعر الحب اتجاههم. وفي هذه المرحلة  غالبا ما تشعر الأمهات باليأس والرغبة بانهاء حياتهن ، وعدم اتصافهم باي مشاعر ايجابية او طموح بشأن المستقبل  اضافة الى فرط اليقظة، والاكتئاب والتفكير في الانتحار، والشعور بالذنب  بسبب بقائها وبقاء أطفالها الاخرين على قيد الحياة وعدم قدرتها على الغفران لنفسها، وتعاطي الادوية المهدأة. ولا بد ان يتواجد على الاقل اثنان الى اربعة من هذه الأعراض لتتشخص تلك الحالة  في حين ترتبط الأعراض الأخرى  باستمرارها  لوقت طويلة. وقد تستمر الأعراض لمدة ستة شهور بعد عملية الاجهاض .

97 مشاهدة