كيف أساعد طفلي على التفوق في المدرسة؟

آخر تحديث: 11 أغسطس 2020
كيف أساعد طفلي على التفوق في المدرسة؟

يركض الفتيان هنا وهناك، بروح تتميز بالنشاط  والعنف والحركة التي لا تهدأ . هم يدخلون غرف الصف ليجدوا صعوبة في التركيز  على ما يقوله المعلم والجلوس بهدوء، لتتطور لديهم مهاراتهم الحركية بشكل أسرع من الفتيات ، الأمر الذي قد يؤثر على مهارات أخرى أساسية في التعلم مثل الكتابة والقراءة .

وتؤكد  الدراسات الحديثة التي تبحث في طلاب مرحلة الحضانة بأن الفتيات هم أفضل من الفتيان  في التعرف على الحروف، في حين  تستمر الفتيات وخلال المراحل الأساسية   في كونهم قارئات أفضل!.

الأخبار الجيدة تنبىء  بوجود طرق بسيطة  لدفع طفلك الى أداء افضل.

علميهم المسؤولية

تخبر أخصائية تعليم المراحل الأولى للدراسة في جامعة أوهايو الأمريكية مارجريت كينغ أن اتباع التعليمات هو جزء أساسي من عملية التعلم في المدرسة  وتؤكد على ضرورة تدريب الطفل  في أعمار مبكرة مع عدم حتمية تطبيق التوجيهات بحذافيرها وبالتفصيل.   وفي أعمار صغيرة، يمكن للتوجيهات أن تكون بسيطة جدا  مثل ” رجاء ضع الشاحنة بعيدا ” أو ” اغسل يديك قبل العشاء ” وهي توجيهات يمكن أن تهيء الطفل  للتحضر للدراسة في غرفة الصف.

تمرني على الهدوء والتركيز: وساعدي طفلك على فهم ارتباط المكان والزمان بسلوكياته الهائجة، وأن الصف ليس المكان المناسب . من ناحيتها تؤكد كينغ بأن غرفة الصف يجب أن تتوافق مع صفات الطفل وسلوكياته   الأمر الذي يتعارض عادة مع ما يعانيه المعلمون خلال عملية  ادارة مستويات نشاط الأطفال.

ويمكنك مساعدة طفلك على النجاح في المدرسة ومساعدة المدرس من خلال مرافقته الى المكتبة، والمتاحف ومناطق أخرى  يمكن له فيها ممارسة سلوكيات ومهارات الهدوء والسكون.

اجعلي المدرس رفيقك: تعاوني مع المدرس  للتأكد من حصول طفلك على التعليم بأفضل شكل ممكن. وفي اجتماعات الأهالي مع المعلمين ، اطلبي من المدرس تحديد مواطن القوة والضعف لدى طفلك ، واحرصي على التعبير عن أي مواطن قلق تعترضك.

فعلى سبيل المثال، ان لم يخرج طفلك مع الطلاب الى الاستر احة  كنوع من العقاب  على حركته  ونشاطه ، اسألي المعلم عن امكانية وجود أي عقاب بديل.

يحتاج الأولاد الى فرص لتنفيذ طاقاتهم ، وفقا لكينغ ، حيث يعمل هذا النوع من العقاب على جعل المشكلة أكثر سوءا.

وان كان طفلك من النوع النشط جدا ، فاسألي المعلم ان كان الأطفال يملكون فرصا خلال اليوم يستطيعون فيها التنفيس عن طاقاتهم.

نقحي قدراته عبر تدريبه على التجارب العلمية : يميل الفتيان والفتيات بنسب متعادلة الى الشعور  بالسعادة  والحماسة لدى تعريضهم لتجارب علمية مرتبطة بالطبيعة من حولهم ، خاصة ان تمكنوا من لمس ومشاهدة ظواهر علمية معينة.

التجارب العملية العلمية هي تجارب مفيدة بشكل خاص للفتيان ، لأنها ترضي حاجاتهم للحركة والعمل. تجارب بسيطة  أو رحلات في الطبيعة  أو الى متاحف الفن يمكن أن تعني لطفلك أكثر من واجب مدرسي.

اسألي المدرس عن المنهاج المدرسي ، فان لم تتوفر تلك التجارب في المدرسة ، قومي بجدولتها  في قائمة النشاطات في نهاية الأسبوع.

احرصي أن يكون وقت قراءة القصة مدعما بالنشاط والحركة:  يحب  الأطفال الحياة داخل قصة!. ان كان طفلك يقرأ لك، لا تتشبثي بطريقة اخراج الحروف والكلمات من فمه  بحيث تفقد القصة معناها.   تحدثي عن الشخصيات  ومدى تطور مجرى الأحداث في القصة. ” أووه، يبدو أن الارانب  في خطر!!!” .

قومي باستخدام نبرات صوت مختلفة خلال قراءة القصة للمحافظة على اهتمامه وابقاء القصة أكثر واقعية ومشاهدة.

فلتتحول الأفكار الى كلمات: شجعي طفلك على وضع أفكاره في كلمات ، حتى وان كان يعبر عنها لتقومي أنت بكتابتها . وبسبب أن جزء الدماغ  الذي يقوم بترتيب الأفكاريتطور بشكل أبطأ لدى الفتيان من الفتيات ، يحتاج الفتيان عادة مساعدة أكبر  بالكتابة.

وضع الأفكار وكتابتها على صفحة من شأنها أن تساعد طفلك على تقدير معاني الكلمات ، كما أنه سيتوفر لديك  أجندة ذكريات  لتلك الفترة من عمره بما فيها مشاعره المضحكة والمميزة .

قسمي الواجب المنزلي : قومي بتقسيم اليوم بحيث يستطيع ابنك  انهاء واجباته ولكن على فترات. العشرين دقيقة قد تكون فترة طويلة  بالنسبة لطفل صغير  للتركيز على واجب حل الرياضيات. دعيه يحل خمس مشكلات في كل مرة  بدلا من 15.

ادعميه ولا تحبطيه: حين يسيء ابنك التصرف ، خذيه جانبا وأخبريه بصوت خافت ما تودين منه أن يفعله ، بدلا من نقده أمام الاخرين وتوبيخه. استخدمي اللغة الايجابية بدلا من قول ” لا تركض”قولي ” فلنمشي” واحرصي أن تتحدثي بطريقة لا تعزز مشاعر الاحباط  لدى الطفل بل  تشجع على التصرف الحسن.

318 مشاهدة