كيف يتقبل أبناؤك الكبار الضيف الجديد؟

آخر تحديث: 21 يوليو 2020
كيف يتقبل أبناؤك الكبار الضيف الجديد؟

تعاني عديدات ممن أنجبن سابقا من قدوم طفل جديد للعائلة، فذلك الأمر ليس بأمر هين على عدة مستويات. قد يظهر الأطفال غيرة، ورفضا مبدئيا لهذا الطفل الجديد، أما عن كيفية مراعاة طفلين بكل تناقضاتهما وحاجاتهما المختلفة عن بعضهما فهو أمر معضل.هي ربما دوامة ستعيشينها سيدتي، كما عاشتها أخريات، ولكن من الممكن أن تخففي من حدتها بقراءة هذا المقال.

كيف يتقبل أبناؤك الكبار الضيف الجديد؟

يجب أن يبدأ قبل أن يأتي الطفل، بمعنى أنك وحين تعلمين بأنك حامل، يجب أن تمهدي الطريق أمام أطفالك، بأن تجلسي معهم وتجعليهم يتحسسون بطنك، وتخبريهم أنه وحين يعيش طفل صغير، سوف تأتين به قريباً ليلعب معهم. فكري باصطحابهم معك وأنت تقومين بالفحص الشهري، وليشاهدوا تطور الجنين في أحشائك، وذلك لأن الأطفال الذين يكون جزءاً من هذه العملية، هم أكثر تفهماً عندما تكونين بحاجة إلى الراحة، وسيجلبون لك خير معين، لأنهم يعلمون أنك ترتاحين لتأتي بصغير سليم.

ولماذا لا تخبريهم بعض قصصهم وهم رضع، وأنت تجلسين وتتابعين معهم ألبوم صورهم، وتحدثيهم عن أطرف ما كانوا يقومون به.وربما سيفيد إشراكهم في تجهيز أغراض وغرفة العضو الجديد، وتدعينهم يختارون معك الألوان المناسبة لجنسه، فهذا الأمر سيسعدهم، ويجعلهم في موضع المسؤولية، والرغبة في المساهمة في رعاية أخيهم الصغير هذا.

أما عن تسمية المولود فلم لا تناقشين أنت وزوجك هذا الموضوع معهم فإن الأمر سيسعدهم أما تقبلهم فسيجري بأفضل الحالات طالما أن لهم دورا منذ أن كان جنيناً في أحشائك.هل فكرت سيدتي باستحداث وظيفة جديدة لطفلك أو أطفالك الكبار؟ بأن تطلقي عليهم لقب “الأخ الأكبر” الذي من مهامه أن يقوم بحماية الصغير من أي مكروه؟ هذا الأمر سيعزز لديه شعور المسؤولية، والرغبة وقبول هذا العضو الجديد في العائلة، ليتسنى له أو لهم (الأخوة الكبار) مزاولة مهامهم الجديدة “الخطيرة”، وهي الدفاع عنه.

اليوم الكبير:ها هو العضو الجديد في العائلة بين ذراعيك، وأنت تتجهين إلى منزلك، لتريه طفلك الآخر، أو أطفالك. إن قمت بالإجراءات سابقة الذكر فإن عملية إشراكهم في رعايته لن تكون صعبة، وستكون بالنسبة لهم لعبة جميلة يودون مزاولتها، ومن الممكن أن تستفيدي من هذا الحماس، بأن تطلبي منهم أن يعطوك حفاظاته النظيفة، وأن تجعليهم يرونك وأنت تطعمينه، وتنظفينه، وخلافه.

ولا تنسي أن تخبريهم أنك قمت بالأمر نفسه معهم عندما كانوا في مثل سنه، وعندما تخلدين إلى النوم لا بأس أن تخبريهم أن الرحلة كانت طويلة وأنك تحتاجين إلى بعض الطاقة ليتسنى لك أن تكوني مساعدة جيدة لهم في رعاية الرضيع.ولعل أهم ما في الأمر سيدتي ألا تفزعي إن رغب أحد أبناؤك الآخرين بلمس الرضيع، طالما أنه تحت إشرافك، فالأمر سيعزز لديهم فكرة الخوف عليه، وأيضاً عدم الغيرة منه، والنظر إليه بعين الرضى لا بعين السخط.

وطبعاً سيدتي لا تنسي وأنت في غضون ذلك أن تمنحي أطفالك الآخرين بعضا من رعايتك كما تمنحيها لوليدك، والحضن الدافء للأم هو أجمل ما يمكن أن يحصل عليه أي طفل، فلا تحرميهم من دفئك.

‎‏
| ‎‏اعلن معنا | ‎‏كورة لايف | ‎‏كورة لايف | ‎‏الاسطورة | ‎‏يلا شوت Yalla Shoot | ‎‏دراسة جامعية من المنزل ONLINE | ‎‏ثقافة مالية، استثمار | ‎‏yalla shoot | ‎‏يلا شوت | ‎‏محامي بالرياض | ‎‏المحامي | ‎‏محامي جدة | ‎‏محامي في الرياض | ‎‏عروض بنده | ‎‏نقل عفش | ‎‏الاسطورة لبث المباريات | ‎‏فيديو نسمات | ‎‏قصة عشق | ‎‏محامي الدمام | ‎‏kora online | ‎‏استشارة محامي | ‎‏محامي جدة