ماذا يقال عند نزول المطر وسماع الرعد

كتابة: badil - آخر تحديث: 21 نوفمبر 2020
ماذا يقال عند نزول المطر وسماع الرعد

ماذا يقال عند نزول المطر وسماع الرعد من الأسئلة التي انتشرت بشكل كبير في الفترة الأخيرة، وذلك في مختلف المناطق العربية مع دخول فصل الشتاء، والذي يشهد نزول الأمطار وهبوب الرياح وغيرها من النعم الجميلة التي يرسلها الله سبحانه وتعالي إلينا، للحصول على الخير.

الدعاء وقت المطر

ورد في السنة النبوية المطهرة، عن رسول الله -صل الله عليه وسلم- أن الدعاء أثناء المطر، من الأوقات المستحبة والمستجاب بها لدعاء المسلم، حيث وردت في سنته -صل الله عليه وسلم-: “اطلبوا إجابة الدعاء عند التقاء الجيوش وإقامة الصلاة ونزول المطر”.

ماذا يقال عند نزول المطر وسماع الرعد

ومن خلال موقعنا نستعرض لكم بعضاً من الأدعية التي تقال عند نزول المطر وسماع الرعد ومنها:
  • اللهم صيبًا نافعًا
  • اللهم اسقنا غيثاً مغيثاً مريئاً نافعاً غير ضار
  • اللهم اجعلها أمطار خير و بركة
  • اللَّهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا، اللَّهُمَّ صَيِّبًا هَنِيئًا، اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلكاللهم إنى أسألك خيرها وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به، ‏وأعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به.
  • اللهم أنت الله لا إله إلا أنت الغنى ونحن الفقراء، أنزل علينا الغيث اللهم اجعل ما أنزلت لنا قوة وبلاغاً إلى حين، اللهم إنى أسألك خيرها وخير ما فيها، وخير ما أرسلت به ‏وأعوذ بك من شرها، وشر ما فيها، وشر ما أرسلت به اللهم لا تقتلنا بغضبك، ولا تهلكنا بعذابك، وعافنا قبل ذلك، سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته.
  • صلِّ اللهم وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.
  • رواى الإمام أحمد في المسند من حديث عائشة: كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا رَأَى نَاشِئًا فِي السَّمَاءِ سَحَابًا أَوْ رِيحًا اسْتَقْبَلَهُ مِنْ حَيْثُ كَانَ، وَإِنْ  كَانَ فِي الصَّلَاةِ يَتَعَوَّذُ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ شَرِّهِ، فَإِذَا أَمْطَرَتْ قَالَ: “اللهُمَّ صَيِّبًا نَافِعًا”.
  • روى الإمام مسلم في صحيحه من حديث عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ -صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَنَّهَا قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَجْمِعًا ضَاحِكًا، حَتَّى أَرَى مِنْهُ لَهَوَاتِهِ، إِنَّمَا كَانَ يَتَبَسَّمُ، قَالَتْ: وَكَانَ إِذَا رَأَى غَيْمًا أَوْ رِيحًا، عُرِفَ ذَلِكَ فِي وَجْهِهِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ؛ أَرَى النَّاسَ، إِذَا رَأَوْا الْغَيْمَ فَرِحُوا، رَجَاءَ أَنْ يَكُونَ فِيهِ الْمَطَرُ، وَأَرَاكَ إِذَا رَأَيْتَهُ عَرَفْتُ فِي وَجْهِكَ الْكَرَاهِيَةَ؟ قَالَتْ: فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ؛ مَا يُؤَمِّنُنِي أَنْ يَكُونَ فِيهِ عَذَابٌ، قَدْ عُذِّبَ قَوْمٌ بِالرِّيحِ، وَقَدْ رَأَى قَوْمٌ الْعَذَابَ، فَقَالُوا: {هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا}.

26 مشاهدة