مصادر الحصول على الماء في الجسم

كتابة: badil - آخر تحديث: 17 أغسطس 2020
مصادر الحصول على الماء في الجسم

يعتبر الماء من العناصر الغذائية الضرورية للحياة . ولا  تستمر معيشة الإنسان بدون ماء إلا لعدة أيام بسيطة في حين يمكنه أن يعيش عدة أسابيع بدون طعام .  ويتعرض الإنسان للموت إذا فقد 15- من ماء الجسم بدون تعويض في حين يمكن للإنسان أن يعيش لو فقد كل الدهون ونصف البروتين الموجود في جسمه .يشكل الماء ما يقرب 65 –70% من تركيب الجسم موزعه بين داخل الخلايا وخارجها ، واحتياجات الجسم للماء في الوضع الطبيعي بين 2-3 ليتر يوميا ترتفع في بعض الحالات لتصل إلى 5 لترات يوميا .

مصادر الحصول على الماء في الجسم

المصدر الأول : ماء الشرب والسوائل كالعصير والشاي والقهوة.

المصدر الثاني :ماء الشرب الموجود في الأغذية وتتراوح نسبته بين 2-5% في الأغذية الجافة وتصل إلى 90-95% في بعض أنواع الخضروات .

المصدر الثالث : الماء الناتج عن عمليات الأيض  وأكسدة العناصر الغذائية المنتجة للطاقة .

ويفقد الجسم الماء عن طريق البول،  والبراز، والماء المتبخر من سطح الجلد والرئتين .كما يحدث امتصاص الماء على امتداد القناة الهضمية بعكس الكثير من العناصر الغذائية الأخرى التي تمتص في الأمعاء الدقيقة فالماء يمتص في المعدة وفي الأمعاء الدقيقة والأمعاء الغليظة .

وظائف الماء للجسم عديدة نذكر منها :–الماء هو الوسط الذي تتم فيه التفاعلات الحيوية والكيميائية في الجسم .-تنظيم حرارة الجسم عن طريق العرق والتبخر من الجلد ، وهو يعمل على تعديل حرارة الجسم بحيث لا تحدث أي فروق عالية بينها وبين حرارة الجو .

يلزم الماء لإذابة المواد القابلة للذوبان فيه مثل العناصر المعدنية والفيتامينات الذائبة في الماء ويسهل بذلك امتصاصها داخل الأمعاء .

يعتبر كواسطة نقل للعناصر الغذائية في عمليات الهضم والامتصاص وطرح الفضلات ويعتبر عاملاً هاماً في عمليات الهضم المختلفة .-يعمل على ضبط الضغط الاسموزي وحركة الجسم بما يذوب فيه من أملاح وما يترتب على ذلك من حفظ اتزان الجسم .

يدخل في تركيب خلايا الجسم وأنسجته بنسب مختلفة فهي مثلا80  % في العضلات الإرادية بينما تصل إلى 20% في الأنسجة الدهنية .

للماء تأثير ميكانيكي على الأنسجة فهو يسهل حركة العضلات والمفاصل ويكسبها المرونة والقوة .

ونظرا لأهمية وجود الماء لحفظ توازن الجسم فإنه يجب أن يتحقق كذلك التوازن بين الداخل والخارج من الماء بمعنى انه يجب تعويض كميات الماء التي يفقدها الجسم مع البول والعرق بكميات مناسبة بحيث يظل مستوى الماء بالجسم كافيا لتجنب الأضرار والتغيرات التي قد تنتج نتيجة النقص مثل ارتفاع درجة حرارة الجسم ، زيادة في سرعة النبض والتنفس ، ازدياد تركيز الدم ونقص في كميته وصعوبة جريانه في الدورة الدموية بالإضافة إلى الإحساس بوخز في أصابع اليدين والقدمين .

87 مشاهدة